منتدى اجتماعي ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ بناء قرية عمواس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
Admin
avatar

المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 06/02/2014

مُساهمةموضوع: تاريخ بناء قرية عمواس   الجمعة مايو 09, 2014 3:49 am

اعداد : الاستاذ مصطفى دعمس
مقتطفات من كتابه عمواس
تاريخ بناء قرية عمواس
تمهيد تاريخي
فلسطين أو فلسطين التاريخية ( بالإنجليزية والفرنسية: Palestine ؛ باليونانية: Παλαιστίνη ؛ باللاتينية :Palaestina ؛ بالعبرية : פּלשׂתינה أو פלסטין حسب السياق). هي جزء طبيعي من بلاد الشام(1) ومنطقة تاريخية في قلب الشرق الأوسط، وهي محاطة اليوم ببلدان عربية وكذلك جزء كبير من سكانها من العرب(2). أما الجزء الآخر من سكانها هم من اليهود(3) المهاجرين وأبناء شعوب أخرى. تقع شرق البحر الأبيض المتوسط تصل بين غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوقوعها، وشبه جزيرة سيناء، عند نقطة إلتقاء القارتين.

فلسطين .. الأرض الطيبة
يعود تاريخ فلسطين إلى آلاف السنين.. وقد قسم المؤرخون التاريخ تقسيماً تقريبياً إلى عصور، بحسب استخدام الإنسان للأدوات.. ولكن هذه العصور قد تتداخل من جهة التطور أو من جهة استخدام تلك الأدوات. وهذه العصور هي(4):
أ- العصر الحجري: ويقسم إلى: 1- العصر الحجري القديم، 2- العصر الحجري الوسيط، 3- العصر الحجري الحديث.
1- العصر الحجري القديم: فلسطين من أقدم مواطن الإنسان في العالم، فقد اكتشفت بقايا هياكل في مغارة الزطية قرب قرية المجدل شمالي مدينة طبريا عام 1925، وقد عاش صاحبها قبل 200.000 سنة.. كما اكتشفت بقايا هياكل في مواقع أخرى في كهوف الكرمل والناصرة تعود إلى قبل 100.000 سنة.
2- العصر الحجري الوسيط: وقد استمر ما يقارب ستة آلاف سنة، وهو يبدأ منذ 12.000 سنة ق.م. وفيه كانت بدايات الاعتماد على الزراعة إضافة إلى الرعي. وقد استأنس الإنسان الحيوانات واهتم بتربيتها. وكانت أدواته وسلاحه من الحجر.
وسكان فلسطين هم أول من مارس الزراعة في العالم.
3- العصر الحجري الحديث: وقد ابتدأ منذ 6000 سنة ق.م تقريباً. وفيه تطورت الزراعة وتم تدجين الحيوانات وتربيتها، وبناء البيوت. كما ظهرت بعض الصناعات كالغزل والخزف.
وتعد أريحا أقدم مدينة في العالم، وتعود إلى 7000 سنة ق.م. وقد أثبتت الحفريات والآثار أن نشوء الزراعة وتدجين الحيوانات والاستقرار وبناء البيوت في أريحا، قد سبق العراق بأكثر من ألف سنة.
ب- العصر المعدني: ويقسم إلى: 1- العصر الحجري النحاسي، 2- العصر البرونزي، 3- العصر الحديدي.
1- العصر الحجري النحاسي: وقد بدأ منذ 4000 آلاف سنة ق.م تقريباً. وفيه تم التحول إلى استخدام الأدوات المعدنية /النحاسية/ كما ظهرت الأدوات الفخارية المزخرفة.
2- العصر البرونزي: ويبدأ مابين 3500 – 3000 ق.م وحتى 1200 سنة ق.م. وفيه اخترعت الكتابة، وتقدمت الصناعة، والعمل الزراعي، وتربية المواشي.. كما تطور الذوق الفني والذي تجلى في الزخرفة والنقوش.. كما تطور بناء البيوت والمدن، حيث بنيت أكثر من 600 مدينة وقرية مثل: أسدود وبئر السبع وغزة وبيت لحم وعكا ويافا والكرمل والمجدل وحلحول...
وفي هذا العصر قدمت موجات عربية من الجزيرة العربية أو من الخليج العربي، نتيجة القحط، فاستوطنت بلاد ما بين النهرين (العراق)، وبلاد الشام.
ولقد استقر الكنعانيون في الساحل السوري (2500 تقريباً ق.م)، وعرفوا في الشمال باسم الفينيقيين، وفي الجنوب عرفوا باسم الكنعانيين.. وقد اندمج الوافدون مع السكان الأصليين بشكل عادي وسلميّ. وكنسبة للكنعانيين سميت فلسطين قديماً بأرض كنعان.. وكانت عمواس تعتبر من أهم المدن الكنعانية العشرة الأوائل.
3- العصر الحديدي 1200 - 330 ق.م تقريباً: تتابع التطور والازدهار خلال هذا العصر..
ومن الثابت أن سكان فلسطين الأصليين القدماء، وقد كانوا كلهم عرباً، هاجروا من جزيرة العرب إثر الجفاف الذي حلّ بها، فعاشوا في وطنهم الجديد "كنعان" أكثر من ألفي عام قبل ظهور النبي موسى عليه السلام وأتباعه على مسرح الأحداث، وقد أخذ الموسويون بعد ظهورهم في أرض كنعان بلغة الكنعانيين وثقافتهم وحضارتهم وتقاليدهم.
هذه حقيقة تاريخية ثابتة، أيدتها المكتشفات الأثرية الأخيرة، وأخذ بها العلماء بالإجماع تقريباً.
فلسطين أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية،وقبلة المسلمين الأولى حيث مرت على أقدم مدينة فيها وهي أريحا، إحدى وعشرون حضارة منذ الألف الثامن قبل الميلاد. وفي فلسطين تتكلم الشواهد التاريخية عن تاريخ هذه الأرض الطويل والمتشابك منذ ما قبل التاريخ. حيث كان اليبوسيون والكنعانيون أول من استوطن هذه الأرض.
كان هيرودوتس(*) وغيره من كتّاب اليونانية واللاتينية، هم الذين أطلقوا اسم فلسطين على أراضي الساحل الفلسطيني، وفي بعض الأحيان كانوا يشملون بالاسم أيضا تلك الأراضي الواقعة بين الساحل ووادي الأردن. وفي مستهل عهد الإمبراطورية الرومانية، أطلق اسم فلسطين على المنطقة الواقعة حول القدس، كما استخدم الإسم نفسه أيضا زمن البيزنطيين للتدليل على الأراضي الواقعة غربي نهر الأردن، والممتدة بين جبل الكرمل وغزة في الجنوب.
لم تتوقف مسيرة الحضارة في فلسطين منذ أكثر من مليون سنة، وظلت الحضارات فيها تظهر الواحدة تلو الأخرى، وكل منها ترفد التي تليها، وقد رفدت جميعًا التاريخ الإنسانى - فيما بعد - بأعظم وثائقه، ولم تتوقف حركة التاريخ في فلسطين منذ أن بدأ مسيرته في مطلع الألف الرابع ق.م.
عمواس ما قبل الميلاد
فلسطين ، ومنها قرى اللطرون ، لها مناخ ملائم ، حيث يسود فيها مناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل صيفا الماطر شتاء ، فمنطقة اللطرون ترتفع عن 375 مترا عن مستوى سطح البحر . ومعدل الأمطار فيها في حدود 500 مم في السنة ومعدل درجات الحرارة العليا فيها حوالي 27 درجة مؤوية ، ومعدل الدرجات الصغرى فيها 4 درجات مؤوية . وفيها سهول صالحة للزراعة وتلال صالحة للرعي ، وهي منطقة جبلية توفر الحماية لمن يسكنها، وفيها أيضا ينابيع ووديان جارية وآبار ، لذلك يمكن القول أنها كانت منطقة صالحة للاستقرار ، فقامت عليها وبالقرب منها حياة نشطة عبر التاريخ وقامت علاقة بين الناس والناس فيها وعلاقة بين الناس والأرض ، من هنا يمكن القول أن لعمواس وقرى اللطرون تاريخها .
ما تحدثنا به سابقا نظريا موجود على أرض الواقع عمليا ، اذ من المعروف أن أريحا أقدم مدينة عبر التاريخ ، اما عمواس فأقدم ذكر لها كان زمن الكنعانيين ، حيث بنى الكنعانيون مدينة أيالون " يالو" فيها وهي على بعد ثلاثة كيلو مترات من عمواس ، كما بنوا إلى الغرب منها مدينة جازر " أبو شوشة " وهي تقع على بعد ثمانية كيلومترات إلى الغرب من عمواس .

عمواس زمن روما وبيزنطة
في زمن الرومان كانت عمواس جزءا من التقسيم الإداري للدولة الرومانية " فأول ذكر لها في التاريخ المسجل كان سنة 161 ق. م ، أثناء ثورة المكابيين . وبعد فتحها على يد الرومان حصنوها لأنها تشرف على طريق القدس من جهة الساحل . في سنة 43 ق . م ، كاسيوس الذي اغتال يوليوس قيصر ، باع سكانها كعبيد لأنه لم يدفعوا الضرائب . وفي سنة 4 ق. م كان يسكن في عمواس مسيحيون ، فأول ما عرفناه على التلميذ يوليوس الأفريقي الذي أرسل كمفاوض ، إلى الأمبراطور إلاجابالوس سنة 221 م ليطالب ببناء مدينة النصر على أرض عمواس. جميع المطالب التي طالب بها تحققت للإعتقاد بأن المائدة نزلت على المسيح في عمواس. وفي القرن الخامس الميلادي بنى البيزنطيون في عمواس كنيسة كبيرة.
أقدم مؤرخ كنسي وبانى عمواس
شارك سكان فلسطين القدماء في تطوير الكتابة، فخطو بها خطوة أدت إلى الانتقال من الحروف القديمة الدالة على المقاطع إلى الحروف التي ابتدعها الكنعانيون (الفنيقيون)، واقتبسها اليونانيون فيما بعد، وبمرور الزمن أصبحت أصلا لحروف الكتابة في معظم أنحاء العالم، وفي ذلك يقول الدكتور الخازن نقلا عن الأب (دى لانج): إن كثيرا من كبار العلماء يرون الآن أن تراث العبرانيين واليونان يعود إلى مصدر واحد هو التراث الكنعاني، وكل ذلك إن دل على شيء إنما يدل على عراقة كتابة التاريخ في فلسطين وتوغلها في الزمن.
ومع المشاركة الفلسطينية سارت الجهود اليونانية في تطوير الكتابة التاريخية، فانتهى الأمر إلى مولد علم التدوين التاريخى على يد (هيرودوت) المولود حوالى عام 484 ق.م، وقدر لهذا الميدان الذي فتحه هيرودوت بأن يلقى ازدهارا على أيدى من خلفه من مؤرخى عصره اليوناني، وفي هذا العصر عاش عدد من المؤرخين الفلسطينين منهم: أبولونيوس وارتيميدورس العسقلانى من أبناء القرن الثانى ق.م.
أما في العصر الروماني فقد أنجبت فلسطين عددا وفيرا من المؤرخين العظماء الذين واصلوا رسالة أسلافهم، فكانت مشاركتهم في هذا الفن وما تزال مثار إعجاب وتقدير مختلف الأمم والشعوب، حتى أطلق على أحدهم - المؤرخ الكنسي الأول - وأطلق على آخر أبو التاريخ الكنسي، وسنقتصر الكلام في هذه المقالة على أولهم ابن القدس البار.
بناء مدينة عمواس (نيقوبولس - مدينة النصر)
كان الإمبراطور الرومانى فسباسيان 69 - 79م، قد غرس مستوطنة صغيرة في قرية عمواس قرب القدس، أسكنها المحاربين القدماء، وهذه المستوطنة لم تعط منزلة مدينة أو مستعمرة، بل ظلت قرية وحسب، يقطنها قدامى المحاربين.
وحدث أن ألح عليه زملاؤه من سكان قرية عمواس، أن يشد الرحال لروما، ليعرض بعض المطالب، ويفاوض السلطات فيها، فأم العاصمة الرومانية في عام 224م، أيام الإمبراطور الكسندر سفيروس 222 - 235م، حيث طلب الوفد الذي يرأسه يوليوس إعادة بناء مدينتهم عمواس، وقد استجاب الإمبراطور لطلبهم، فأعاد بناء المدينة وزينها، وسميت بعدها نيقوبولس - أى مدينة النصر - وهناك أعجب به الإمبراطور وأحبه، وأوكل إليه تكوين مكتبة له في روما في البانتيون قرب حمامات السكندر، فقام بهذا العمل على أكمل وجه.
من روما إلى الإسكندرية إلى عمواس
وذهب بعد ذلك إلى الإسكندرية، فتوطدت علاقته فيها مع البابا هيراقلاس، ويقال بأنه الذي اجتذبه إلى الديانة المسيحية، وآمن على يديه، كما توطدت علاقته فيها مع أعلم علماء عصره أوريجانوس السكندرى، وبعد ذلك عاد إلى وطنه فلسطين، وأقام في عمواس منصرفًا إلى الدرس والتأليف حتى وفاته.
وقيل بأن يوليوس لم يكن أكليريكيًا، ولم يرع أبرشيته عمواس، هذا وقد ذكر عبد يشوع الصوباوى يوليوس المقدسى، في قصيدته التي يعدد فيها المؤلفين، ووصفه بأسقف عمواس، ولم نر من وصفه بهذا الوصف غيره، ولا تعنينا التفاصيل في هذا الموضوع كثيرا، ويكفي بأن نقول إنه كان أقدم كاتب مسيحى حاول أن يؤلف تاريخا مناسبا ومفهوما لماضى البشرية، فيتفق وحاجات العقيدة الجديدة، كما كان أول ضابط عنى بالأمور الكنسية والفكر المسيحي، وقد نظر إلى الأمور بعقل متفتح سواء في ذلك أمور الكنيسة أو الأدب الوثني.
إذن، لقد احتل يوليوس سكتوس أفريكانوس المقدسى في حركة التأريخ الكنسى مكانًا هامًا، إذ يعتبر عمله المسمى تاريخ العالم أو قياس الزمن أو الحوليات، أول محاولة لترتيب تاريخ العالم في خمسة مجلدات، لخص فيها ماهية سكان فلسطين وغيرهم مند بدء الخليقة حتى عام 221م.
عمواس في عهد الفتوحات الإسلامية
دخل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه القدس فانتهت حقبة من عدم الاستقرار السياسي والمظالم الدينية الكنسية التي مارسها أباطرة بيزنطة ضد الذين خالفوهم بالمعتقد الكنسي.
تمركزت غالبية القوات الإسلامية التي حررت فلسطين في منطقة عمواس وذلك لقربها من مدينة القدس.
لقد وضح أن المسلمين المجاهدين أرادوا تجسيد حبهم للمسجد الأقصى فسكنوا قرب المدينة في عمواس التي أصبحت اليوم جزءاً من مدينة القدس. واستقرت الأوضاع في فلسطين فقُسمت حسب ما قسمت بلاد الشام. وأطلق عليها جند فلسطين وقاعدتها مدينة اللد ومن مدن هذا الجند القدس وعمواس ونابلس وسبسطية وبيت جبرين.
وآثر كبار الصحابة سكنى عمواس ولأن مدينة القدس كانت حصينة لم يسكنوا فيها تجنباً لاغتصاب دور أهلها. أو مضايقتهم بمشاركتهم في دورهم.
وقع طاعون في العام الثامن عشر للهجرة في مدنية عمواس وقد مات فيه أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة ومعاذ بن جبل وقيل إن الطاعون قتل خمسة وعشرين ألفاً.(1)
عن زيد بن ثابت قال : أمرنى عمر بن الخطاب ليالى طاعون عمواس وكانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون قال فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات ولا أورث الأموات بعضهم من بعض.(2)

13 هـ‍‍ .. فتح المسلمون عمواس
من المعروف أنه تم فتحها سنة 13 هـ وانتشر فيها الطاعون(3) سنة 18 هـ مما أدى إلى استشهاد خمس وعشرين ألف مقاتل مسلم ، منهم العديد من الصحابة خاصة أبو عبيدة عامر بن الجراح ، ومعاذ بن جبل .
وأورد ابن كثير أن طاعون عمواس في سنة 18 هـ‍‍.(4)
وروى البلاذري أيضاً أن طاعون عمواس كان سنة 18 هـ‍‍ .(5)
والجدير بالذكر ان فتح بيت المقدس و طاعون (عمواس) من شروط علامات يوم القيامة التي أخبرنا عنها النبي صلى الله عليه وسلم.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عوف بن مالك مرفوعا: (اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس...)(6) وكان الفتح في زمن عمر رضي الله عنه (7).
ومما يقرب من هذا من الأشراط والآيات، فتح القسطنطينية(Cool، الموت الذي كقاص الغنم(9)، وترك أهل المدينة للمدينة(10)، وغير ذلك.
أخيراً، لابد من القول إن عدداً من الصحابة الكرام الذين شاركوا في فتوحات بلاد الشام وكانوا حضوراً لعملية فتح القدس من قبل الخليفة عمر بن الخطاب قد سكنوا كما ذكرنا في بلدة عمواس. لكن عدداً كبيراً منهم زار القدس حتى من الذين لم يشاركوا في فتحها وكان ممن زارها أبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. وسعد بن أبي وقاص. ومن أمهات المؤمنين صفية بنت حيي.
ومن كبار الصحابة معاذ بن جبل، وبلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعياض بن غنم وخالد بن الوليد وأبو ذر الغفاري وأبو الدرداء. وعبادة بن الصامت وسلمان الفارسي وعمرو بن العاص. وعبدالله بن سلام وأبو هريرة وشداد بن أوس ومعاوية بن أبي سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص. وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وواثلة بن الأسقع وغيرهم.
وبهذه الأحداث انتهت حقبة من تاريخ الفتح الإسلامي حيث حررت بلاد العرب من الروم وعادت فلسطين حرة لها مكانتها العربية الإسلامية التي ستبقى مهوى أفئدة المسلمين والمجاهدين إلى يوم الدين.
وحتى لا ننسى ..أصبحت فلسطين محتلة.
لنتذكر دائماً
اغتصاب وسرقة أرض الشعب الفلسطيني، ومصادرة حقوقه وتشريده، لصالح الاستعمار الصهيوني، والذي لا يمت بأية صلة لفلسطين لا قديماً ولا حديثاً!! ولكن حتمية التاريخ تقول:
مهما طال زمن الاستعمار ومهما امتلك من قوة، فلا بد وأن يزول. وقد سجل التاريخ إن الاحتلال يستدعي المقاومة، لم يقع بلد أو شعب تحت الاحتلال إلا قاوم. ولم يأت مستعمر، أياً كانت ادعاءاته ونواياه المعلنة، إلى خروجه مطروداً.وسيأتي يوم تشرق فيه حرية فلسطين ويستقل كامل ترابها، وتقام دولة فلسطين العربية.
لذلك يجب أن نتذكر دائماً بأن كل صهيوني على أرض فلسطيننا الحبيبة إنما هو: أجنبي غريب مستعمر، عنصري، إرهابي، لا أخلاقي... ولا يمت لفلسطيننا بأية صلة لا قديماً ولا حديثاً. وتوراته التي يستند إليها إنما هي خرافات وأساطير، تتناقض مع العلم والمعرفة والحقيقة التاريخية..
القضية الفلسطينية هي العمود الفقري وأساس القضية العربية
ونذكر.. ما زالت فلسطين محتلة
ونؤكد أن الحقيقة التاريخية لعروبة فلسطين بأن فلسطين إسلامية وليست يهودية.
حيث يزعم اليهود أنهم كانوا قبل العرب والمسلمين في فلسطين والحقيقة أن العرب الكنعانيين هم أول من سكن فلسطين قبل 3500 سنة قبل الميلاد، كما نرد على فرية الحق الديني التي يدعي فيها اليهود على أنبياء الله عليهم السلام بأنهم أنبياء اليهود ، ونؤكد أن جميع الأنبياء هم أنبياء الله ورسالتهم واحدة تحقيقاً لقول سبحانه وتعالى في القرآن الكريم فيقول "ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما"
إن رؤيتنا واضحة ،تؤمن بحق أبناء فلسطين في أرضهم، وأن فلسطين أرض عربية إسلامية، وأنها أرض وقفٍ للمسلمين وأجيالهم إلى يوم القيامة.(11)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emwas.mountada.net
صهيب



المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 10/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ بناء قرية عمواس   الإثنين يونيو 09, 2014 6:39 pm

بارك الله فيك استاذ مصطفى دعمس وشكرا لجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ بناء قرية عمواس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمواس الثقافي :: الفئة الأولى :: المنتدى الثقافي :: عمواس-
انتقل الى: