منتدى اجتماعي ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة وفاة أبي عبيدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
Admin
avatar

المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 06/02/2014

مُساهمةموضوع: قصة وفاة أبي عبيدة   الجمعة مايو 09, 2014 3:58 am

أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، أمين هذه الأمة صحابي من المبشرين بالجنة وهو مدرسة في القيادة والتربية والسلوك والإدارة والقيادة.لقد كان من أوائل من دخل الإسلام من الصحابة وإسلامه كان قبل أن يبدأ النبي جلساته التربوية والتأسيسية في دار الأرقم.
أطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم صفة تليق به وهي صفة الأمين فأصبح أمين هذه الأمة. حيث قال: "لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" . إنه الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح -رضي الله عنه-، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان من أحب الناس إلى الرسول ، فقد سئلت عائشة -رضي الله عنها-: أي أصحاب رسول الله كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قيل: ثم من؟ قالت: عمر. قيل ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح.
ولم يتخلف أبو عبيدة عن غزوة غزاها النبي (، وكانت له مواقف عظيمة في البطولة والتضحية، ففي غزوة بدر رأى أبو عبيدة أباه في صفوف المشركين فابتعد عنه، بينما أصر أبوه على قتله، فلم يجد الابن مهربًا من التصدي لأبيه، وتقابل السيفان، فوقع الأب المشرك قتيلا، بيد ابنه الذي آثر حب الله ورسوله على حب أبيه، فنزل قوله تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم وأيديهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) [المجادلة: 22].
قصة وفاة أبي عبيدة.
ثم إن لوفاة أبي عبيدة قصة مؤثرة وكلكم يعلم مرض طاعون عمواس الذي أصاب بلاد الشام في عصر أبي عبيدة.
وفي سنة (18) هـ أرسل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جيشًا إلى الأردن بقيادة أبي عبيدة بن الجراح، ونزل الجيش في عمواس ، فانتشر بها مرض الطاعون أثناء وجود الجيش وبدأ يحصد الصحابة وخشي عمر على أبي عبيدة فأرسل له كتابا إن لي حاجة بك فائتني فور وصول الكتاب إليك وعندما جاءه الكتاب عرف مقصد الكتاب وأرسل خطابا لعمر قائلا فيها إن باق في الشام ولما وصل الكتاب إلى عمر قال عمر أحسبه قد مات.وبالفعل فقد مات في الشام رضي الله عنه وعن باقي الصحابة أجمعين.لقد كان أبو عبيدة مدرسة وكانت له مواقف عظيمة مع الصحابة رضي الله عنهم.لقد تحمل شظف العيش ولم تغره الدنيا ولم تأخذ منه شيئا.كان صلب الموقف وموقفه مع والده يشهد بصلابته وتمسكه بالدين.
تُوُفي أبو عبيدة بن الجراح في طاعون عَمْواس سنة ثماني عشرة، عن ثمانٍ وخمسين سنة، وصلى عليه معاذ بن جبل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emwas.mountada.net
 
قصة وفاة أبي عبيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمواس الثقافي :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: