منتدى اجتماعي ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكر من مات من الصحابة في طاعون عمواس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
Admin
avatar

المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 06/02/2014

مُساهمةموضوع: ذكر من مات من الصحابة في طاعون عمواس   الإثنين مارس 10, 2014 3:31 pm

في عام 18 هـ كان طاعون عمواس بالشام- فلسطين، فمات فيه أبو عبيدة بن الجراح،ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، والحارث ابن هشام، وسهيل بن عمرو، وعتبة بن سهيل، وعامر بن غيلان الثقفي،وغيرهم من الصحابة ؛ونظراً لسيرتهم العطرة يسرنا ان نلقي الضوء عنهم،لأن ذكراهم ما زال يرتبط في وجدان أهل قرية عمواس.
أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، أمين هذه الأمة صحابي من المبشرين بالجنة وهو مدرسة في القيادة والتربية والسلوك والإدارة والقيادة.لقد كان من أوائل من دخل الإسلام من الصحابة وإسلامه كان قبل أن يبدأ النبي جلساته التربوية والتأسيسية في دار الأرقم.
أطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم صفة تليق به وهي صفة الأمين فأصبح أمين هذه الأمة. وهو من الشخصيات والقيادات الكبيرة التي يتعلم كل مسلم منه منهج القيادة والإدارة كيف يكون.ولقد سئل عمر الفاروق رضي الله عنه يوما ماذا تتمنى يا أمير المؤمنين فقال وهو يشير إلى دار كانت بجانبه:أتمنى أن يكون لدي ملء هذه الدار مثل أبي عبيدة بن عامر الجراح.عمر يتمنى أن يكون لديه أمثال أبي عبيدة وذلك لأمانة أبي عبيدة وحسن قيادته ولإدارته.وصفة الأمانة صفة نحتاجها اليوم في حياتنا التربوية والسياسية والاجتماعية.(16)
أبو عبيدة أحد الرجلين الذين عينهما أبو بكر للخلافة يوم السقيفة.
إن أبا عبيدة رضي الله عنه كان شخصية متميزة تستحق أن نقف أمام حياته وقفة تأمل واقتباس.
وسئلت السيدة عائشة رضي الله عنها من أصحاب النبي صلى اله عليه وسلم أي من كان أقرب أصحابه إليه فقالت:
أبو بكر الصديق قالوا ثم من قالت عمر الفاروق قالوا ثم من قالت أبو عبيدة بن عامر الجراح.إذن كان مقربا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان أمينا وصفة الأمانة صفة مهمة لا بد أن يتصف يها كل مسلم.ولولا للأمانة من أهمية في ديننا لما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه من علامات الساعة تضييع الأمانة قال عليه السلام إذا ضيعت الأمانة فانتظروا الساعة.وهذه من الأمور التي نشاهدها اليوم فإنه من تضييع الأمانة أن يسند الأمر إلى غير أهله فيستلم منصبه ليس هو من أهله لفقده للكفاءة ولعدم وجود الأمانة أيضا.موقف أبي عبيدة من أبيه الكافر.
لماذا لقب بأمين هذه الأمة......؟
وهنا سؤال وهو لماذا لقب أبو عبيدة بأمين هذه الأمة وما هي قصة هذا الوصف.....؟جاء وفد من نصارى نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا نحن مسلمون فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:أنا جئت بالإسلام قالوا لا نحن المسلمون فقال ولكنكم تسجدون للصليب وتقولون إن عيسى عليه السلام قد صلب وتأكلون الخنزير وهذا ليس من ديننا.وهكذا صار حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وسدا للخلاف اقترح عليهم رسول الله المباهلة.والمباهلة هي أن يأتوا بأبناءهم وأبناء النبي ويقفون أمام الناس ويبتهلون ويجعلون لعنة الله على الكاذبين.فخشي نصارى نجران وطلبوا أن يأخذ منهم الجزية وأن يبعث معه رجلا صالحا.فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة وقال لهم سأبعث لكم أمينا.ومن هنا جاءته صفة الأمين.

روى عنه جابر، وأبو أمامة، وأسلم مولى عمر، وجماعة.
ولي إمرة أمراء الأجناد بالشام، وكان من السابقين الأولين، شهد بدرا ونزع الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر في وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بأسنانه رفقا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فانتزعت ثنيتاه، فحسن ذهابهما فاه، حتى قيل: ما رؤي أحسن من هتم أبي عبيدة.
وقد انقرض عقببه.
وقيل: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين محمد بن مسلمة.
وعم مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة فقال: كان نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنى أثرم الثنيتين.
وقال موسى بن عقبة في غزوة ذات السلاسل: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمد عمرو ابن العاص بجيش فيهم أبو بكر وعمر، وأمر عليهم أبا عبيدة.
وقال راشد بن سعد وغيره إن عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته، فإن سألني الله لم استخلفته قلت: إني سمعت نبيك يقول: " إن لكل أمة أمينا وأين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح " .
وقال عبد الله بن شقيق: سألت عائشة: أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه - فقالت: أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عبيدة.
وقال عروة بن الزبير: قدم عمر الشام فتلقوه، فقال: أين أخي أبو عبيدة - قالوا: يأتيك الآن، فجاء على ناقة مخطومة بحبل، فسلم عليه ثم قال للناس: انصرفوا عنا، فسار معه حتى أتى منزله عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله، فقال عمر: لو اتخذت متاعا - أو قال شيئا - قال: يا أمير المؤمنين إن هذه سيبلغنا المقيل.
ومناقب أبي عبيدة كثيرة ذكرها الحافظ أبو القاسم في " تاريخ دمشق " .
وقال أبو الموجه المروزي: زعموا أن أبا عبيدة كان في ستة وثلاثين ألفا من الجند: فلم يبق من الطاعون، يعني إلا ستة آلاف.
وقال عروة: إن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة وأهله فقال: " اللهم نصيبك في آل أبي عبيدة " فخرجت به بثرة: فجعل ينظر إليها فقيل: إنها ليست بشيء، فقال: إني لأرجو أن يبارك الله فيها.
وعن عروة بن رويم أن أبا عبيدة أدركه أجله بفحل فتوفي بها، وهي بقرب بيسان.
قال الفلاس وجماعة: إنه توفي سنة ثماني عشرة زاد الفلاس: وله ثمان وخمسون سنة.
وكان خضب بالحناء والكتم، وله عقيصتان، رضي الله عنه.
قصة وفاة أبي عبيدة.
ثم إن لوفاة أبي عبيدة قصة مؤثرة وكلكم يعلم مرض طاعون عمواس الذي أصاب بلاد الشام في عصر أبي عبيدة.
لقد انتشر الطاعون في الشام وبدأ يحصد الصحابة وخشي عمر على أبي عبيدة فأرسل له كتابا إن لي حاجة بك فائتني فور وصول الكتاب إليك وعندما جاءه الكتاب عرف مقصد الكتاب وأرسل خطابا لعمر قائلا فيها إن باق في الشام ولما وصل الكتاب إلى عمر قال عمر أحسبه قد مات.وبالفعل فقد مات في الشام رضي الله عنه وعن باقي الصحابة أجمعين.لقد كان أبو عبيدة مدرسة وكانت له مواقف عظيمة مع الصحابة رضي الله عنهم.لقد تحمل شظف العيش ولم تغره الدنيا ولم تأخذ منه شيئا.كان صلب الموقف وموقفه مع والده يشهد بصلابته وتمسكه بالدين.

معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي من بني سلمة الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن.
شهد العقبة وبدرا، وكان إماما ربانيا.
قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ والله إني أحبك " .
وعن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يأتي معاذ أمام العلماء برتوة " . (17)
وقال ابن مسعود: كنا نشبه معاذا بإبراهيم الخليل. كان أمة قانتا لله حنيفا وما كان من المشركين.
وقال محمد بن سعد: كان معاذ رجلا طوالا أبيض، حسن الثغر، عظيم العينين، مجموع الحاجبين، جعدا قططا.
وقيل إنه أسلم وله ثماني عشرة سنة، وعاش بضعا وثلاثين سنة وقبره بالغور.
وروى عنه أنس، وأبو الطفيل؛ وأبو مسلم عبد الله بن ثوب الخولاني، وأسلم مولى عمر، والأسود بن يزيد، ومسروق، وقيس بن أبي حازم، وخلق سواهم.
واستشهد هو وابنه في طاعون عمواس، وأصيب بابنه عبد الرحمن قبله.
وقال بشير بن يسار: لما بعث معاذ إلى اليمن معلما، وكان رجلا أعرج؛ فصلى بالناس فبسط رجله فبسطوا أرجلهم، فلما فرغ قال: أحسنتم ولا تعودوا، واعتذر عن رجله.
وفي الصحيح من حديث أنس رفعه: " أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل " وعن جابر قال: كان من أحسن الناس وجها، وأحسنهم خلقا، وأسمحهم كفا، فأدان دينا كثيرا فلزمه غرماؤه حتى تغيب، ثم طلبه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه غرماؤه فقال: " رحم الله من تصدق عليه " فأبرأه ناس وقال آخرون: خذ لنا نصف حقنا منه، فخلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماله ودفعه إلى الغرماء، فاقتسموه وبقي لهم عليه، ثم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وقال: " لعل الله يجيرك " فلم يزل بها حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم على أبي بكر.
وقال شهر بن حوشب، عن الحارث بن عميرة الزبيدي قال: إني لجالس عند معاذ وهو يموت، فأفاق وقال: " أخنق علي خنقك فوعزتك إني لأحبك " . وعن عبد الله بن كعب بن مالك أن معاذا توفي في سنة ثماني عشرة وله ثمان وثلاثون سنة.
يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي، ويقال له يزيد الخير، أمه زينب بنت نوفل الكنانية.
أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وشهد حنينا، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم فيما قيل مائة بعير وأربعين أوقية، وكان جليل القدر شريفا سيدا فاضلا، وهو أحد أمراء الأجناد الأربعة الذين عقد لهم أبو بكر الصديق وسيرهم لغزو الشام، فلما فتحت دمشق أمره عمر على دمشق، ثم ولى بعد موته أخاه معاوية. توفي في الطاعون.
وقال الوليد بن مسلم: إنه توفي في سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية التي بساحل الشام.
شرحبيل بن حسنة وهي أمه، واسم أبيه عبد الله المطاع، حليف بني زهرة، أبو عبد الله من كندة.
هاجر هو وأمه إلى الحبشة.
وله رواية حديثين.
روى عنه عبد الرحمن بن غنم، وأبوه عبد الله الأشعري.
وكان أحد الأمراء الأربعة الذين أمرهم أبو بكر الصديق.
الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، وكان جميلا مليحا وسيما.
توفي شابا لأنه يوم حجة الوداع كان أمرد، وكان يومئذ رديف النبي صلى الله عليه وسلم.
له صحبة ورواية.
روى عنه أخوه عبد الله، وأبو هريرة، وربيعة بن الحارث.
توفي، وابن البرقي، وهو الصحيح، ويقال: قتل يوم مرج الصفر، ويقال: يوم أجنادين، ويقال: يوم اليرموك، ويقال: سنة ثمان وعشرين.
الحارث بن هاشم بن المغيرة المخزومي أبو عبد الرحمن أخو أبي جهل.
أسلم يوم الفتح، وكان سيدا شريفا، تألفه النبي صلى الله عليه وسلم لحسبه بمائة من الإبل من غنائم حنين، ثم حسن إسلامه.
ولما خرج من مكة إلى الجهاد بالشام جزع لذلك أهل مكة وخرجوا
يشيعونه ويبكون لفراقه.
وتزوج عمر بعده بامرأته فاطمة.
وقال ابن سعد: تزوج عمر بابنته أم حكيم.
مات الحارث في الطاعون.
سهيل بن عمرو العامري خطيب قريش.
في الطاعون بخلف، وقد مر سنة خمس عشرة.
قال الشافعي والواقدي: إنه توفي بطاعون عمواس:سهيل بن عمر بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك حسل بن عامر بم لؤي أبو يزيد العامري، أحد خطباء قريش وأشرافهم. أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان قد أسر يوم بدر، وكان قد قام بمكة وحض على النفير فقال: يا آل غالب أتاركون أنتم محمدا والصباة يأخذون عيركم - من أراد مالا فهذا مال، ومن أراد قوة فهذه قوة. وكان سمحا جوادا فصيحا، قام خطيبا بمكة أيضا عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بنحو خطبة أبي بكر فسكنهم، وهو الذي مشى في صلح الحديبية.
وقال الزبير بن بكار، كان سهيل بعد كثير الصلاة والصوم والصدقة، وحرج بجماعته إلى الشام مجاهدا، وقيل إنه صام حتى شحب لونه وتغير، وكان كثير البكاء عند قراءة القرآن.
وذكر ابن الأثير ان الحارث بن هشام وسهيل ابن عمرو ،وقد خرجا بأهليهما نحو الشام فلم يزالا مجاهدين حتى أصيبا في بعض تلك الدروب، وقيل: ماتا في طاعون عمواس.
أبو جندل بن سهيل بن عمرو، اسمه العاص.
من خيار الصحابة، وهو الذي جاء يوم صلح الحديبية يرسف في قيوده، وكان أبوه قيده لما أسلم، فقال أبوه للنبي صلى الله عليه وسلم: هذا أول ما أقاضيك عليه أن ترده، فرده.
له صحبة وجهاد.
توفي بطاعون عمواس، وقتل أخوه عبد الله يوم اليمامة، وكان بدريا.
أبو مالك الأشعري قدم مع أصحاب السفينتين أيام خيبر، ونزل الشام اسمه كعب بن عاصم، وقيل عمرو، وقيل عامر بن الحارث.
روى عنه عبد الرحمن بن غنم، وأم الدرداء، وربيعة الجرشي، وأبو سلام الأسود.
وأرسل عنه عطاء بن يسار، وشهر بن حوشب.
وقال شهر بن حوشب عن ابن غنم: طعن معاذ وأبو عبيدة وأبو مالك في يوم واحد.(18)
يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه توفى في طاعون عمواس عام 18هـ (639م)، وقد ولى عمر رضي الله عنه معاوية مكان أخيه يزيد ثم أقره على بلاد الشام كلها.
وذكر المدائني عن العجلاني، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان قال: مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفا.(19)

غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي وهو ثقيف وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أخت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .
أدرك الإسلام فأسلم بعد فتح الطائف ولم يهاجر وأسلم ابنه عامر قبله وهاجر ومات بالشام في طاعون عمواس وأبوه حي. (20)
رثاؤه لولده عامر
فلما أسلم غيلان خرج عامر وعمار مغاضبين له مع خالد بن الوليد فتوفي عامر بعمواس وكان فارس ثقيف يومئذ وهو صاحب شنوءة يوم تثليث وهو قتل سيدهم جابر بن سنان أخا دمنة فقال غيلان يرثي عامرا
( عيني تجود بدمعها الهتان ... سحا وتبكي فارس الفرسان )
( يا عام من للخيل لما أحجمت ... عن شدة مرهوبة وطعان )
( لو أستطيع جعلت مني عامرا ... بين الضلوع وكل حي فان )
( يا عين بكى ذا الحزامة عامرا ... للخيل يوم تواقف وطعان )
( وله بتثليثات شدة معلم ... منه وطعنة جابر بن سنان )

ذكر ابن كثيرفي البداية والنهاية وقال الواقدي والشافعي.
توفي بطاعون عمواس:
- عامر بن مالك بن أهيب الزهري أخي سعد بن أبي وقاص، هاجر إلى الحبشة، وهو الذي قدم بكتاب عمر إلى أبي عبيدة بولايته على الشام وعزل خالد عنها، استشهد يوم اليرموك
- عبد الله بن سفيان بن عبد الاسد المخزومي، صحابي هاجر إلى الحبشة مع عمه أبي سلمة بن عبد الاسد.
روى عنه عمرو بن دينار منقطعا لانه قتل يوم اليرموك
- عبد الرحمن بن العوام، أخو الزبير بن العوام، حضر بدرا مشركا ثم أسلم واستشهد يوم اليرموك في قول
- عتبة بن غزوان، توفي فيها في قول
- عكرمة بن أبي جهل استشهد باليرموك في قول
- عمرو بن أم مكتوم استشهد يوم القادسية وقد تقدم، ويقال بل رجع إلى المدينة
- عمرو بن الطفيل بن عمرو تقدم
- عامر بن أبي ربيعة تقدم
- فراس بن النضر بن الحارث يقال استشهد يوم اليرموك
- قيس بن عدي بن سعد بن سهم من مهاجرة الحبشة قتل باليرموك
- قيس بن أبي صعصعة
- عمرو بن زيد بن عوف الانصاري المازني شهد العقبة وبدرا، وكان أحد أمراء الكراديس يوم اليرموك، وقتل يومئذ، وله حديث قال: قلت يا رسول الله في كم أقرأ القرآن ؟ قال: " في خمس عشرة " الحديث، قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: ففيه دليل على أنه ممن جمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- نصير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري، أسلم عام الفتح، وكان من علماء قريش، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه سلم يوم حنين مائة من الابل، فتوقف في أخذها وقال: لا أرتشي على الاسلام، ثم قال: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذها وحسن إسلامه، واستشهد يوم اليرموك
- نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أسن من أسلم من بني عبد المطلب، وكان ممن أسر يوم بدر ففاداه العباس، ويقال إنه هاجر أيام الخندق وشهد الحديبية والفتح، وأعان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، وثبت يومئذ وتوفي سنة خمس عشرة، وقيل سنة عشرين والله أعلم، توفي بالمدينة وصلى عليه عمر ومشى في جنازته ودفن بالبقيع وخلف عدة أولاد فضلاء وأكابر
-هشام بن العاص أخو عمرو بن العاص تقدم وقال ابن سعد: قتل يوم اليرموك.
نقلاً عن كتاب تاريخ عمواس للاستاذ مصطفى دعمس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emwas.mountada.net
 
ذكر من مات من الصحابة في طاعون عمواس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمواس الثقافي :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: